al-khadermuni@yahoo.com
(02) 277-08-38 (02) 275-08-38
(02) 277-66-80
Al-Khader Municipalityبلدية الخضرMunicipality of Al-Khader
الرئيسية
القسم الرئيسيآخر الأخبارالطقسأرقام وحقائقآخر المشاريعالأنشطة اليوميةالإعلانات
بلدة الخضر
حول البلدية
القسم الرئيسيحول البلديةالقيم المؤسسيةالمجلسالدوائرآخر المشاريعالأنشطة اليوميةالإعلانات
الخدمات الالكترونيةالعطاءات والوظائفالاعلامالمغتربيناتصل بنا
دليل الزائر
دليل الزائر
القائمة
الرئيسية
بلدة الخضر
حول البلدية
الخدمات الالكترونيةالعطاءات والوظائفالاعلامالمغتربيناتصل بنا
دليل الزائر
E-Services

الخضر.. حيث تلتقي قداسة الزمان بعراقة المكان.

بلدة الخضر، هي إحدى بلدات الريف الغربي في محافظة بيت لحم، والتي سميت بهذا الاسم قديما نسبة للمقام الموجود داخل الدير وهذا مقام الرجل الصالح الذي ورد ذكره في القرآن الكريم صاحب سيدنا موسى عليه السلام وهو كما يقال (سيدنا الخضر) اكتسبت الخضر شهرتها من موقعها الجغرافي المتميز الذي يتوسط مدينتي القدس والخليل وهو البوابة الرئيسية لقرى الريف الغربي – قرى العرقوب (حوسان، بتير، وادي فوكين، نحالين).

موقع مدينة الخضر

تقع مدينة الخضر على بعد خمسة كيلو متر غربي مدينة بيت لحم في منطقة سهلية وتمتد هذه المسافة إلى ألفي دونم وترتفع عن سطح البحر حوالي 840م. وتقع على الخط الرئيسي المتفرع إلى الغرب من الشارع الموصل مدينة القدس بالخليل ويمر هذا التفرع أولاً بمدينة الخضر ومن ثم يتجه شمال غرب، يتفرع منه الشارع المؤدي إلى قرية بتير ومن ثم يبقى متجها غرباً يمر بقرية حوسان وبعدها يتفرع منه شارع يصل نحالين ووادي فوكين.

المساحة

تبلغ مساحة مدينة الخضر 22 الف دونم و بسبب الإعتداءات الإسرائيلية المتكررة في بناء مستوطنات واراضي عسكرية ومن ثم بناء جدار الضم والتوسع ( جدار الفصل العنصري ) لم يتبقى من مساحتها الإجمالية سوى 2000 دونم ، الأمر الذي يهدد حاضر و مستقبل هذة المدينة و يمنع نموها الطبيعي وذلك نظرا لحالة الإزدياد و النمو السكاني.

المناخ

حار جاف صيفا، بارد ماطر شتاء، وتقع بلدة الخضر على ارتفاع 839 مترا فوق سطح البحر، ويبلغ المعدل السنوي للأمطار فيها حوالي 684 ملم، أما معدل درجات الحرارة فيصل إلى 16 درجة مئوية، ويبلغ معدل الرطوبة النسبية حوالي %60.

لمحة تاريخية عن الخضر

تأسست الخضر قبل حوالي ثلاثة قرون مضت في العهد التركي حول مقام الخضر عليه السلام، حيث شيدوا بيوتهم، وبدأت تنموا الخضر مع مرور الزمن. وعرف موقعهم هذا بدير علا حيث كان محطة للمسافرين والقوافل القادمة من بلاد الشلام إلى سواحل فلسطين الجنوبية ( عسقلان وغزة، ومع تعاقب الأيام أخذوا يتكاثرون حتى وصل تعدادهم الآن حوالي (12000) نسمة بالإضافة إلى حوالي أربعة آلاف نسمة في الشتات، ومنذ تأسيس الخضر كقرية أصبح يطلق عليها تسمية (الخضر ) نسبة إلى مقام الخضر عليه السلام الموجود بداخل المدينة.

أصل التسمية (الخضر)

يعدو اصل تسمية الخضر إلى روايتين اسلامية ، وأخرى مسيحية الرواية المسيحية تقول ان الخضر دعيت باسمها هذا نسبة إلى دير أقيم فيها تخليد للقديس مار جرجس (الخضر) من أمراء الفبادوق الذي اشتهر كما تقول الرواية النصرانية عام 303م وعيده في بداية شهر أيار من كل عام.

أما الاسم بحسب الرواية الاسلامية على من ورد ذكره أن ( العبد الصالح في النص القرآني الكريم هو صاحب موسى عليه السلام بوصفه الدليل المكلف بإرشاده وذكر انه خضر عليه السلام. وقد جاء وصف الخضر عليه السلام جامعا لأوصاف ايليا والقديس جرجس وايليان كما هو معروف في الكتب المقدسة. عاش بين عامي 853-875 ق. م . حارب العبادات الوثنية التي ادخلتها ازابيل أجاب في دين قومه فنفي الى صرفند. وهو عند المسلمين الرسول الياس عليه السلام

من أشهر

المعالم والآثار

الموجودة في الخضر

البوبرية

من البيوت القديمة جدا في مدينة الخضر بناية البوبرية حيث تقع في مركز البلدة القديمة وتتكون من ثلاث طبقات وقد شيدت في العهد التركي مع تأسيس مدينة الخضر، وتبلغ مساحتها تقريبا (100م2) حيث أصبحت مكانا اثريا يأتي اليه الزوار من اماكن عديدة ، ومن داخل المدينة وخارجها وتشرف عليها وزارة السياحة والآثار وقد تم ترميمها خوفاً من اندثارها مع مرور الزمن.

القصر

يقع شمال مدينة الخضر حيث يحتوي على قصر قديم كان هذا القصر تابعا لدير مار (سابا) فرع من طائفة الروم الارثوذكس المقامة على قطعة أرض تابعة لهذا الدير وكان يوجد به راهب واحد يعمل في هذه الأرض بالزراعة.

بوابة الخضر

تعد بوابة الخضر من اهم المعالم الموجودة في داخل مدينة الخضر ويرتبط اسم البوابة بالمدينة وجميع أمورها لقد كان السياح الأرذثوكس الذين يزورن البلاد المقدسة في فلسطين يأتون الى مدينة الخضر في ذلك الزمان لزيارة مقام الخضر عليه السلام ، الذي كان يسمى عند المسيحيين الاردثوكس سان (جورج) ، فقد قام المسيحيون الموجودون في دير الخضر ببناء قوس على النظام القوطي على طريق القدس الخليل وعلى بعد كيلومتر من مقام الخضر كتب عليه : ( الطريق المؤدي الى دير الخضر عليه السلام مار جرجس باللغتين اليونانية والعربية مزين هذا القوس بصورة منقوشة بالحجر للخضر عليه السلام راكبا فرسه وحاملا رمحه وواضعا اياه في فم التنين ، وقد تغلب عليه وقتله ، وبذلك أصبح هذا القوس المدخل لكل السياح المسيحيين الذين يأتوا الى دير الخضر.

برك سليمان

عمد سكان فلسطين عبر مختلف العصور الى تجميع مياه الامطار والينابيع في الابار والبرك المنحوتة في الصخر للاستفادة منها في فصل الجفاف ، وان الوجود العثماني كان له الاثر الكبير في تشيد المعالم التي لا زالت باقية الى يومنا هذا ، وخير دليل على ذلك سور مدينة القدس الذي بناه سليمان القانوني ..... والكثير من القلاع وشق الطرق وخط السكك الحديدية في نهاية الحكم العثماني تقريبا.

وقد نظر جميع السلاطين والخلفاء العثمانيين الي فلسطين بشكل عام والقدس وبيت لحم بشكل خاص نظرة اقتربت من السمو ، وربط هذا الاقليم حسب تقسيماتهم بالقسطنطينية مباشرة نظرا لأهميتها. حيث أقيمت زمن السلطان العثماني سليمان القانوني سنة 1451م ثلاث برك في الجنوب من مدينة بيت لحم كان الهدف منها تزويد مدينة القدس بالمياه.

تبعد أحداها عن الأخرى 48 - 49 م تقع في أراضي قرية الخضر على طريق بيت لحم الخليل وهي البركة (الفوقا) - البركة الوسطى) - البركة (التحتا بينت هذا البرك على رأس وادي ارطاس بواسطة سدود من الحجارة بعرض الوادي بحيث تنساب مياه البركة (الفوقا) الى البركتين ، كما وتزود هذه البرك بالمياه بواسطة الوديان المؤدية اليها وهي واد) البيار) ، ( ووادي البالوع) ، ووادي العروب) ، التي تتجمع في نهاية برك سليمان وتسيل المياه من البركة بواسطة قناة ممتدة بين البرك الي مدينة القدس حيث تسمح طبوغرافية المنطقة بهذه الغاية.

مقام الحميدية

ويقع في الجهة الشمالية من أراضي الخضر في موقع يسمى شعب الزعتر من حوض فاغور وقد شيده أحد السلاطين في العهد التركي وتبلغ مساحته تقريباً (2,40) وهي من الآثار القديمة جدا في البلدة وقد دمرت ولم يبق منها مسجد قائم حتى الآن ويوجد بها نبع ماء يقال له عين فاغور ويزرع بها الخضار بسبب توفر المياه.

مقام النبي دانيال

ويقع في الجهة الغربية من أراضي الخضر المحاذية لقرية نحالين في ، وتبلغ مساحة المقام ( 31.338م (2) حيث قام بمسحه مساح الأوقاف جمال هاشم بتاريخ 1935/11/16م. وقد أقامت سلطات الاحتلال الاسرائيلية ببناء مستوطنة بالقرب من هذه الارض وسميت باسم هذه الارض مستوطنة دانيال.

مقام الشهيد البطل سعيد العاص

يرى الزائر لقرية الخضر قبرا مميزا بين قبور اهل المدينة، يضم رفاة الشهيد البطل سعيد العاص الذين استشهد في معركة بمدينة الخضر عام 1936 بين الثوار والقوات الانجليزية. وقد كان هذا القبر قبرا عاديا كباقي قبور أهل المدينة الا ان ابنته (سعاد) زوجة الدكتور ابراهيم القطان ، انشأت هذا الضريح المقام ، وأصبح كما هو الان ، حيث يوجد البناء على شكل غرفة مربعة الشكل في اعلاها قبة.

مقبرة أهالي مدينة الخضر

تقع الى الشمالي الشرقي من مدينة الخضر ومع بداية تاريخ المدينة توجد مقبرة من أجل دفن الموتى ، حيث يوجد بها قبور قديمة جدا مع بداية نشأة هذه المدينة وجديدة أصبحت الآن مليئة بالقبور في مساحة لا تزيد عن 10 دونم من اراضي المدينة.

الصفحات

الرئيسيةبلدة الخضرحول البلديةالخدمات الالكترونيةالعطاءات والوظائف
الاعلامالإعلاناتالأنشطة اليوميةآخر المشاريعالمغتربيندليل الزائراتصل بنا

بلدية الخضر

al-khadermuni@yahoo.com
(02) 277-08-38 (02) 275-08-38
(02) 277-66-80

بلدية الخضر - كل الحقوق محفوظة